خاص الكوثر_ايران الصمود والانتصار
وأشار الشيخ غازي حنينة إلى أن الثقة بالله كانت العامل الأساس في صمود الشعب الإيراني خلال الأزمات الكبرى، مثل استشهاد كوكبة من القادة والشهداء في الحزب الجمهوري وأعضاء مجلس الشورى، مؤكداً أن الإمام الخميني كان دائم التوجه نحو الله، مما جعل الأزمات فرصة لتجلي عبودية الله والاعتماد على الحكمة الإلهية.
ولفت الشيخ حنينة إلى دور إيران التاريخي والدائم في دعم الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى تضحيات الشهداء الإيرانيين على مدار السنوات، وعلى رأسهم الشهيد قاسم سليماني والحج رمضان، دفاعًا عن فلسطين.
وأكد أن هذا الدعم يتم بشكل فعلي وبدون بهرجة إعلامية، على عكس بعض الدول الأخرى، مما يعكس صدق موقف إيران والتزامها بالقضية الفلسطينية.
كما أشار الشيخ حنينة إلى الرؤية الاستشرافية للإمام الخميني، الذي كان يتحدث عن صلاة المسلمين في القدس في وقت كانت فيه العلاقات العربية مع الكيان الصهيوني تتوطد، مؤكدًا أن هذه الرؤية كانت دليلًا على تقدير الإمام للظروف والاستعداد للمستقبل.
وفي إشارة إلى مواقف الشعب الإيراني، قال الشيخ حنينة إن الإيرانيين أظهروا ولاءهم وحبهم لفلسطين ليس بالكلام فقط، بل بالمواقف العملية، عبر تقديم الطعام والمساعدة والدعم للفلسطينيين، ما يعكس قيم التضامن والمودة بين الشعوب الإسلامية.
وختم الشيخ غازي حنينة بالتأكيد على أن إيران، بقيادة الجمهورية الإسلامية، مستمرة في دعم فلسطين بكل الوسائل الممكنة، وهي رسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية ليست شعارًا إعلاميًا، بل التزامًا عمليًا مستمرًا.