خاص الكوثر_اكسير الحب
محبة الله تنعكس سلوكًا ورحمةً ولينًا في التعامل مع الناس، مستشهدًا بسيرة النبي محمد ﷺ وقوله تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ».
قال الإمام علي عليه السلام: «الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق»، باعتباره قاعدة إنسانية عظيمة تعزز التعايش والاحترام المتبادل بين البشر على اختلاف أديانهم وانتماءاتهم.
وان الأخوة والمحبة بين المؤمنين تقوّي الإيمان وتساهم في إصلاح المجتمع، داعيًا إلى التنافس في الخير والعطاء وتقديم الكلمة الطيبة والهدية الصادقة.
و حب الله لا يجتمع مع التعلّق المفرط بالدنيا وشهواتها، بل يتطلب إخلاصًا وتجردًا وتوظيف النعم في خدمة عباد الله.
الدعوة إلى نشر المحبة والرحمة وضبط الغضب والتسامح، باعتبارها من أعظم القيم التي تُثمر سلامًا داخليًا وتماسكًا اجتماعيًا، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.