وبحسب قول الكاتب محمد علوش فإن البيان جاء ليقول أن الجيش اللبناني قد قام بما عليه بانتظار الانسحاب الإسرائيلي وأن بسط سلطة الدولة جنوب الليطاني منقوصة بسبب الإحتلال. ما يعني أن المرحلة الأولى لا يمكن الانتهاء منها قبل الإنسحاب الاسرائيلي ووقف العدوان .
وأضاف الكاتب محمد علوش قائلاً أن البيان تحدث أيضاً عن قدرة الجيش اللبناني على حصر السلاح على كافة الأراضي اللبنانية ومنها انطلق البيان للحديث عن المرحلة الثانية المفترضة بين الليطاني والأولي التي قال أن هذه المرحلة تتطلب ظروفاً سياسياً وأمنيىةً غير متوفرة وبالإضافة إلى حاجاتٍ للجيش اللبناني ليست متاحة حتى اليوم رغم الوعود.
كما اعتقد الكاتب محمد علوش أن الجيش اللبناني سيقدم لائحةً بهذه الحاجات في مطلع شهرشباط بانتظار الدعم الذي لا يمكن من دونه البدء بعمله شمال النهر. وسيقوم بعملية احتواء للسلاح في هذه المنطقة أي منع دخول السلاح أو نقله إلى لبنان عبر مراقبة المعابر البحرية والبرية والجوية وهذا الأمر قد بدء بالفعل دون تحديددة مهلة زمنية.
كما توقع الكاتب محمد علوش أن يشهد لبنان موجةً دبلوماسيةً بين الان ومطلع شباط في محاولةٍ لترتيب الصورة في المرحلة المقبلة أي كيف ستكون هذه المرحلة خصوصاً مع ربط المشهد اللبناني مع التطورات في إيران، وهذا ما بات واضحاً خصوصاً مع ما نقله رئيس الاستخبارات المصرية حيث قال بشكل واضحٍ أن نتنياهو يريد ضرب إيران بشرط أن يحصل على تصريح رسمي من حزب الله والحوثيين بعدم دخولهم هذه المعركة أو سيقوم بضربهم أولاً. لذلك لا يمكن الجزم بما سيحصل في لبنان قبل حسم المشهد في إيران.