خاص الكوثر - عراق الغد
قال القزويني: السبب الرئیسي في عدم ترشيح الاطار التنسيقي للسيد السوادني لدورة ثانية یعود إلى الإشکالیة التی طرأت على العلاقة بین الإطار وبین السید السوداني قبل الانتخابات یعنی یمکن القول ولا نبالغ فی ذلك أن هناك کانت قطیعة بین السوداني وبین الإطار وكانت هناك مواقف التندید والرفض خاصة حول مشارکته فی شرم الشیخ أو علاقته مع الجولانب کذلك ترشیح ترامب لجائزة نوبل هذه الامور طفحت على السطح.
اقرأ ايضاً
واكمل : کانت هناك خلافات شدیدة بين السوداني والإطار، فالاطار يقول بما انه نحن رشحنا السوداني يجب ان تبقى هذه العلاقة، وبالتالي هذا امرواقع مثلا حتى في أمیرکا عندما يرشح الحزب الجمهوری ترامب یطمح أنه تبقى العلاقة علاقة أنه هذا الشخص مرشحنا ویجب أن یسیر فی نفس الخطة.
واضاف القزويني : هناك شائعات كثيرة من بينها ان الاطار اشترط على السوادني ان يتم ترشيحه لرئاسة الوزراء بشرط ان لا يكون له ولاية ثانية، على الرغم من ان السوداني بعد الانتخابات عاد إلى الإطار وبدأ یجتمع مع الإطار لکن لا یزال التوجس موجود أنه من الذی یضمن أن السوداني یبقى مع الاطار.