هذا المسلسل الايراني يحكي قصة الامام الخميني في سن المراهقة و يعاصر احداث الحرب العالمية الاولى و ....
الاسم:
صدق من قال العلماء ورثة الأنبياء .
عبد العزيز/ الجزائر - 2007/8/11
الفلم روعة وجزاكم الله خيرا .
ام محمد/ قطر - 2007/8/05
السلام عليك ياروح الله السلام عليك يابلسم القلوب الثائرة والسلام عليكم كادر قناة الكوثر الفضائيةالعزيزة نشكركم عى برامجكم الهادفه الرائعة جداومسلسلاتكم الممتعة ولاسيمامسلسل صنوبر الذي يحكي حياة الامام الخميني العظيم
عشق الحسين/ السعودية - 2007/6/19
السلام عليكم ياشيعة علي جزاكم الله خير الجزاء على هذا الفلم كنا نتمنا ان نعرف قصة امام الخميني قدس الله سره الشريف كذالك فرحت اطفلي لاتوصف عن هذا الفلم نتمنى لكم التوفيق ونسئلكم الدعاء عند امام الرضاعليه السلام بحق الحسين .
محمود/ الدنمارك - 2007/6/05
السلام عليكم لقدرأيت وأنا لاأعرف عن من يتكلم لاكن قناعتي واحساسي بانه يحكي عن سيدنا و حبيبنا و قائدنا الامام الخميني (قدس سره الشريف)وأنا انظر اليه بشغف وذهول وحب وجنون لان حبي للامام حب جنوني بكل حركاته الدينية والسياسية و الروحية .
أم يوسف/ السويد - 2007/6/03
أعظم الله أجورنا وأجوركم برحيل هذا الامام الهمام الامام الخميني (قدست نفسه الزكية) الذي رحل بجسده و لكن لا زالت روحه حية تنبض في أجساد محبيه وعشاقه، حقيقة أنا لا أتمالك نفسي عندما أرى صورة هذه الشخصية العظيمة فسريعا ما تخنقني العبرة وأحيانا أغلق جهاز التلفاز لأني لا أتحمل رؤيته وهو يمثل دور الأب الحنون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، خاصة وأني لا أعرف سوى القليل عن هذا الامام العظيم فعندما رحل الامام من هذه الدنيا أنا لم أكن موجودة على الدنيا بعد (لم تلدني أمي) بعدها كنت أسمع باسمه فقط .. ولم أكن أعرف عنه شيئا الا قبل قليل من السنوات عندما كنت أتابع قناتكم الموقرة التي تتحفنا دائما بهذه المعلومات الجليلة والتي لا تزال أيضا قليلة في حقه .. فلو أن الشجر أقلام، والبحر مداد، والانس والجن كتاب وحساب ما استطاعوا احصاء فضائله وعطاءاته العظيمة،فهذه المقولة قالها ابن عباس رضي الله عنه في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنا أقتبس هذه العبارات في فضائل الامام الخميني (رضوان الله عليه) فهو نور من أنوار أهل البيت (صلوات الله عليهم) فهنيئا له الجنة وهنيئا له مجاورة أجداده في جنة الفردوس .. دمتم بعين الله .
منى/ السعودية - 2007/6/03
الله يوفقكم رائع .
ابراهيم/ العراق - 2007/6/02